[ « 23 » اللَّهُمَّ إِنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً إِلَيْكَ فَأَنَا أَنْدَمُ النَّادِمِينَ وَ إِنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ إِنَابَةً فَأَنَا أَوَّلُ الْمُنِيبِينَ وَ إِنْ يَكُنِ الاسْتِغْفَارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَإِنِّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ « 24 » اللَّهُمَّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ وَ ضَمِنْتَ الْقَبُولَ وَ حَثَثْتَ عَلَى الدُّعَاءِ وَ وَعَدْتَ الْإِجَابَةَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي وَ لَا تَرْجِعْنِي مَرْجِعَ الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ وَ الرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ « 25 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَاةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَوْمَ الْفَاقَةِ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ ]
خدايا ! اگر پشيمانى از گناه ، در پيشگاهت توبه است ، من از همه پشيمانان ، پشيمانترم ، و اگر ترك گناهانت بازگشت است ، من اولين بازگشت كنندهام ، و اگر استغفار ، ريزندهء گناهان است ، من از مستغفرينم .
خدايا ! چنان كه به توبه كردن فرمان دادى ، و پذيرفتنش را ضمانت فرمودى ، و به دعا ترغيب كردى و اجابتش را وعده دادى ؛ پس بر محمد و آلش درود فرست ، و توبهام را بپذير ، و مرا از درگاهت باز مگردان ؛ بازگشت كسى كه از رحمتت نااميد است . همانا تو پذيرندهء توبهء گناهكارانى ، و رحم كننده بر
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 239
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٢٣٩