تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
« 1 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ وَ اخْصُصْهُمْ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ سَلَامِكَ « 2 » وَ اخْصُصِ اللَّهُمَّ وَالِدَيَّ بِالْكَرَامَةِ لَدَيْكَ وَ الصَّلَاةِ مِنْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ « 3 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَلْهِمْنِي عِلْمَ مَا يَجِبُ لَهُمَا عَلَيَّ إِلْهَاماً وَ اجْمَعْ لِي عِلْمَ ذَلِكَ كُلِّهِ تَمَاماً ثُمَّ اسْتَعْمِلْنِي بِمَا تُلْهِمُنِي مِنْهُ وَ وَفِّقْنِي لِلنُّفُوذِ فِيمَا تُبَصِّرُنِي مِنْ عِلْمِهِ حَتَّى لَا يَفُوتَنِي اسْتِعْمَالُ شَيْءٍ عَلَّمْتَنِيهِ وَ لَا تَثْقُلَ أَرْكَانِي عَنِ الْحَفُوفِ - الحُقُوقِ - فِيمَا أَلْهَمْتَنِيهِ « 4 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَمَا شَرَّفْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَمَا أَوْجَبْتَ لَنَا الْحَقَّ عَلَى الْخَلْقِ بِسَبَبِهِ « 5 » اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَهَابُهُمَا هَيْبَةَ السُّلْطَانِ الْعَسُوفِ وَ أَبَرُّهُمَا بِرَّ الْأُمِّ الرَّءُوفِ وَ اجْعَلْ طَاعَتِي لِوَالِدَيَّ وَ بِرِّي بِهِمَا أَقَرَّ لِعَيْنِي مِنْ رَقْدَةِ الْوَسْنَانِ وَ أَثْلَجَ لِصَدْرِي مِنْ شَرْبَةِ الظَّمْآنِ حَتَّى أُوثِرَ عَلَى هَوَايَ هَوَاهُمَا وَ أُقَدِّمَ عَلَى رِضَايَ رِضَاهُمَا وَ أَسْتَكْثِرَ بِرَّهُمَا بِي وَ إِنْ قَلَّ وَ أَسْتَقِلَّ بِرِّي بِهِمَا وَ إِنْ كَثُرَ « 6 » اللَّهُمَّ خَفِّضْ لَهُمَا صَوْتِي وَ أَطِبْ لَهُمَا كَلَامِي وَ أَلِنْ لَهُمَا عَرِيكَتِي وَ اعْطِفْ عَلَيْهِمَا قَلْبِي وَ صَيِّرْنِي بِهِمَا رَفِيقاً وَ عَلَيْهِمَا شَفِيقاً « 7 » اللَّهُمَّ اشْكُرْ لَهُمَا تَرْبِيَتِي وَ أَثِبْهُمَا عَلَى تَكْرِمَتِي وَ احْفَظْ لَهُمَا مَا حَفِظَاهُ مِنِّي فِي صِغَرِي « 8 » اللَّهُمَّ وَ مَا مَسَّهُمَا مِنِّي مِنْ أَذًى أَوْ خَلَصَ إِلَيْهِمَا عَنِّي مِنْ مَكْرُوهٍ أَوْ ضَاعَ قِبَلِي لَهُمَا مِنْ حَقٍّ فَاجْعَلْهُ حِطَّةً لِذُنُوبِهِمَا وَ عُلُوّاً فِي دَرَجَاتِهِمَا وَ زِيَادَةً فِي حَسَنَاتِهِمَا يَا مُبَدِّلَ السَّيِّئَاتِ بِأَضْعَافِهَا مِنَ
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 245 | شيخ حسين انصاريان