تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
محل امن و هدايت و فروغ آزادى از شياطين ظاهرى و باطنى نمود ، و مىرفت كه جهانيان از بند بت‌هاى درونى و برونى نجات پيدا كنند ، مكتب سقيفه و مدرسه خلفاى اموى و عباسى دو مرتبه مناسك را به عصر جاهليت برگرداند ، و دوباره مسئلهء حج تبديل به يك مسئلهء بى روح و بدون نتيجه شد . حج گرفتار اشراف سلطه گران و سردمداران كفر و شرك است كه بر تمام برنامه‌هاى حج مسلاطّند . اكنون دستور حضرت حق به ابراهيم تحقق يافته ، و با تكيه به مناسك ابراهيمى ، جهان اسلام از اين همه بلا و گرفتارى نجات يابد . وَ عَهِدْنا الى ابْراهِيمَ وَ اسْماعيلَ انْ طَهِّرا بَيتِىَ لِلطّائِفِينَ وَ الْعاكِفينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ » « 1 » و به ابراهيم و اسماعيل سفارش كرديم كه خانه‌ام را براى طواف كنندگان و اعتكاف‌كنندگان و ركوع كنندگان وسجده‌گذاران [ از هر آلودگى ظاهرى و باطنى ] پاكيزه كنيد .

ارزش حج در روايات

ثوابى كه در روايات اهل بيت عليهم السلام براى حج بيان شده ناظر به حج ابراهيمى است . حضرت صادق عليه السلام فرمود : الْحَجُّ افْضَلُ مِنْ عِتْقِ عَشْرِ رَقَباتٍ حَتّى عَدَّ سَبْعينَ رَقَبَةً ، وَ الطَّوافُ وَرَكْعَتاهُ افْضَلُ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ . « 2 »
هامش
( 1 ) - بقره ( 2 ) : 125 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 96 / 3 ، باب 2 ، حديث 2 ؛ ثواب الاعمال : 48 ، ثواب الحج و العمره .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 226 | شيخ حسين انصاريان