تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
الْبَاطِلِ تَهَوُّراً وَ أَضْعَفُ عِنْدَ طَاعَتِكَ تَيَقُّظاً وَ أَقَلُّ لِوَعِيدِكَ انْتِبَاهاً وَ ارْتِقَاباً مِنْ أَنْ أُحْصِيَ لَكَ عُيُوبِي أَوْ أَقْدِرَ عَلَى ذِكْرِ ذُنُوبِي « 28 » وَ إِنَّمَا أُوَبِّخُ بِهَذَا نَفْسِي طَمَعاً فِي رَأْفَتِكَ الَّتِي بِهَا صَلَاحُ أَمْرِ الْمُذْنِبِينَ وَ رَجَآءً لِرَحْمَتِكَ الَّتِي بِهَا فَكَاكُ رِقَابِ الْخَاطِئِينَ « 29 » اللَّهُمَّ وَ هَذِهِ رَقَبَتِي قَدْ أَرَقَّتْهَا الذُّنُوبُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعْتِقْهَا بِعَفْوِكَ وَ هَذَا ظَهْرِي قَدْ أَثْقَلَتْهُ الْخَطَايَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ خَفِّفْ عَنْهُ بِمَنِّكَ « 30 » يَا إِلَهِي لَوْ بَكَيْتُ إِلَيْكَ حَتَّى تَسْقُطَ أَشْفَارُ عَيْنَيَّ وَ انْتَحَبْتُ حَتَّى يَنْقَطِعَ صَوْتِي وَ قُمْتُ لَكَ حَتَّى تَتَنَشَّرَ قَدَمَايَ وَ رَكَعْتُ لَكَ حَتَّى يَنْخَلِعَ صُلْبِي وَ سَجَدْتُ لَكَ حَتَّى تَتَفَقَّأَ حَدَقَتَايَ وَ أَكَلْتُ تُرَابَ الْأَرْضِ طُولَ عُمْرِي وَ شَرِبْتُ مَآءَ الرَّمَادِ آخِرَ دَهْرِي وَ ذَكَرْتُكَ فِي خِلَالِ ذَلِكَ حَتَّى يَكِلَّ لِسَانِي ثُمَّ لَمْ أَرْفَعْ طَرْفِي إِلَى آفَاقِ السَّمَآءِ اسْتِحْيَآءً مِنْكَ مَا اسْتَوْجَبْتُ بِذَلِكَ مَحْوَ سَيِّئَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ سَيِّئَاتِي « 31 » وَ إِنْ كُنْتَ تَغْفِرُ لِي حِينَ أَسْتَوْجِبُ مَغْفِرَتَكَ وَ تَعْفُو عَنِّي حِينَ أَسْتَحِقُّ عَفْوَكَ فَإِنَّ ذَلِكَ غَيْرُ وَاجِبٍ لِي بِاسْتِحْقَاقٍ وَ لَا أَنَا أَهْلٌ لَهُ بِاسْتِيجَابٍ إِذْ كَانَ جَزَائِي مِنْكَ فِي أَوَّلِ مَا عَصَيْتُكَ النَّارَ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَأَنْتَ غَيْرُ ظَالِمٍ لِي « 32 » إِلَهِي فَإِذْ قَدْ تَغَمَّدْتَنِي بِسِتْرِكَ فَلَمْ تَفْضَحْنِي وَ تَأَنَّيْتَنِي بِكَرَمِكَ فَلَمْ تُعَاجِلْنِي وَ حَلُمْتَ عَنِّي بِتَفَضُّلِكَ فَلَمْ تُغَيِّرْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَ لَمْ تُكَدِّرْ مَعْرُوفَكَ عِنْدِي فَارْحَمْ طُولَ تَضَرُّعِي وَ شِدَّةَ مَسْكَنَتِي وَ سُوءَ مَوْقِفِي « 33 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ قِنِي مِنَ الْمَعَاصِي وَ اسْتَعْمِلْنِي بِالطَّاعَةِ وَ ارْزُقْنِي حُسْنَ الْإِنَابَةِ وَ طَهِّرْنِي بِالتَّوْبَةِ وَ أَيِّدْنِي بِالْعِصْمَةِ وَ اسْتَصْلِحْنِي بِالْعَافِيَةِ وَ أَذِقْنِي حَلَاوَةَ الْمَغْفِرَةِ وَ اجْعَلْنِي طَلِيقَ عَفْوِكَ وَ عَتِيقَ رَحْمَتِكَ وَ اكْتُبْ لِي أَمَاناً مِنْ سُخْطِكَ وَ