تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
و سه برنامه‌اى كه مرا به خنده آورده : دنباله رو دنياست كه مرگ به دنبال اوست ، غافلى كه از وى غفلت ندارند ، و آن كه دهانش پر از خنده است و نمىداند خدا از او راضى است يا بر وى غضبناك مىباشد . « 1 » عَنْ أبى عُبَيدَةَ قالَ : قُلْتُ لأبى جَعْفَرٍ عليه السلام : جُعِلْتُ فِداكَ ، حَدِّثْنى بِما أنْتَفِعُ بِهِ ، فَقَالَ : يا أباعُبَيْدَةَ ! أكثِر ذِكْرَ الْمَوْتِ فَما أكثَرَ ذِكْرَ المَوْتِ إنْسانٌ إلّازَهَدَ فِى الدُّنْيا . « 2 » ابوعبيده به حضرت باقر عليه السلام عرضه داشت : فدايت شوم ، سخنى برايم بگو كه از آن بهره‌مند شوم . حضرت فرمود : زياد ياد مرگ كن ، كه هر انسانى زياد به ياد مرگ باشد نسبت به دنيا ( جمع ثروت و خورد و خوراك و شهوات و غرايز و قدرت وسطوت ) بىميل مىشود . سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أىُّ الْمُؤمِنينَ أكْيَسُ ؟ قالَ أكثَرُهُمْ ذِكْراً لِلْمَوْتِ وَأشَدُّهُمْ لَهُ اسْتِعْداداً . « 3 » از رسول خدا صلى الله عليه و آله پرسيدند : زيرك‌ترين مؤمنان كيست ؟ حضرت فرمود : آن كه بيشتر ياد موت كند و آمادگى فوق‌العاده‌ترى پيدا نمايد . در « نهج البلاغه » آمده است . مَنْ أكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ رَضِىَ مِنَ الدُّنْيا بِاليَسير . « 4 » آن كه زياد ياد مرگ است ، به كم دنيا خشنود است . به حضرت سجّاد عليه السلام عرضه داشتند : بهترين مرگى كه عبد با آن روبرو مىشود
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 75 / 453 ، باب 33 ، حديث 24 ؛ الاختصاص : 230 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 68 / 266 ، باب 76 ، حديث 12 . ( 3 ) - بحار الأنوار : 68 / 267 ، باب 76 ، ذيل حديث 13 ؛ الزّهد : 78 ، باب 14 ، ذيل حديث 211 . ( 4 ) - نهج البلاغه : حكمت 349 ، بحار الأنوار : 68 / 267 ، باب 76 ، حديث 16 .