[ اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى التَّابِعِينَ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَعَلَى أَزْوَاجِهِمْ وَعَلَى ذُرِّيَّاتِهِمْ وَعَلَى مَنْ أَطَاعَك مِنْهُمْ « 14 » صَلَاةً تَعْصِمُهُمْ بِهَا مِنْ مَعْصِيَتِك وَتَفْسَحُ لَهُمْ فِي رِيَاضِ جَنَّتِك وَتَمْنَعُهُمْ بِهَا مِنْ كَيْدِ الشَّيْطَانِ وَتُعِينُهُمْ بِهَا عَلَى مَا اسْتَعَانُوك عَلَيْهِ مِنْ بِرٍّ وَتَقِيهِمْ طَوَارِقَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ « 15 » وَتَبْعَثُهُمْ بِهَا عَلَى اعْتِقَادِ حُسْنِ الرَّجَاءِ لَك وَالطَّمَعِ فِيمَا عِنْدَك وَتَرْكِ التُّهْمَةِ فِيمَا تَحْوِيهِ أَيْدِي الْعِبَادِ ]
خدايا ! از امروز تا روز قيامت ، بر تابعين و همسران و فرزندانشان و بر هر كه از آنان كه تو را اطاعت كرده ، درود فرست ؛ درودى كه به سبب آن از معصيت بازشان دارى ، و به آنان در باغ بهشت ، وسعت و گشايش دهى و از نيرنگ شيطان مانعشان گردى ، و به هر كار نيكى كه نسبت به آن از تو مدد جويند ، ياريشان دهى ، و از حوادث شب و روز حفظشان كنى ، مگر حادثهاى كه به خير مىآيد ، و آنان را به سبب آن درود ، بر اساس اعتقاد به اميد نيك و نسبت به عنايات و لطفت ، و طمع به آنچه نزد توست و ترك بدگمانى دربارهء آنچه بندگان مالك و صاحب آنند ، برانگيزى .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 351
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٣٥١