تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
قَصَدُوا سَمْتَهُمْ وَتَحَرَّوْا وِجْهَتَهُمْ وَمَضَوْا عَلَى شَاكِلَتِهِمْ « 11 » لَمْ يَثْنِهِمْ رَيْبٌ فِي بَصِيرَتِهِمْ وَلَمْ يَخْتَلِجْهُمْ شَكّ فِي قَفْوِ آثَارِهِمْ وَالايتِمَامِ بِهِدَايَةِ مَنَارِهِمْ مُكَانِفِينَ « 13 » وَمُوَازِرِينَ لَهُمْ يَدِينُونَ بِدِينِهِمْ وَيَهْتَدُونَ بِهَدْيِهِمْ يَتَّفِقُونَ عَلَيْهِمْ وَلَا يَتَّهِمُونَهُمْ فِيمَا أَدَّوْا إِلَيْهِمْ اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى التَّابِعِينَ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَعَلَى أَزْوَاجِهِمْ وَعَلَى ذُرِّيَّاتِهِمْ وَعَلَى مَنْ أَطَاعَك مِنْهُمْ « 14 » صَلَاةً تَعْصِمُهُمْ بِهَا مِنْ مَعْصِيَتِك وَتَفْسَحُ لَهُمْ فِي رِيَاضِ جَنَّتِك وَتَمْنَعُهُمْ بِهَا مِنْ كَيْدِ الشَّيْطَانِ وَتُعِينُهُمْ بِهَا عَلَى مَا اسْتَعَانُوك عَلَيْهِ مِنْ بِرٍّ وَتَقِيهِمْ طَوَارِقَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ « 15 » وَتَبْعَثُهُمْ بِهَا عَلَى اعْتِقَادِ حُسْنِ الرَّجَاءِ لَك وَالطَّمَعِ فِيمَا عِنْدَك وَتَرْكِ التُّهْمَةِ فِيمَا تَحْوِيهِ أَيْدِي الْعِبَادِ « 16 » لِتَرُدَّهُمْ إِلَى الرَّغْبَةِ إِلَيْك وَالرَّهْبَةِ مِنْك وَتُزَهِّدَهُمْ فِي سَعَةِ الْعَاجِلِ وَتُحَبِّبَ إِلَيْهِمُ الْعَمَلَ لِلآجِلِ وَالاسْتِعْدَادَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ « 17 » وَتُهَوِّنَ عَلَيْهِمْ كُلَّ كَرْبٍ يَحِلُّ بِهِمْ يَوْمَ خُرُوجِ الْأَنْفُسِ مِنْ أَبْدَانِهَا « 18 » وَتُعَافِيَهُمْ مِمَّا تَقَعُ بِهِ الْفِتْنَةُ مِنْ مَحْذُورَاتِهَا وَكَبَّةِ النَّارِ وَطُولِ الْخُلُودِ فِيهَا « 19 » وَتُصَيِّرَهُمْ إِلَى أَمْنٍ مِنْ مَقِيلِ الْمُتَّقِينَ .