« 1 » اللَّهُمَّ وَأَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَمُصَدِّقُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ بِالْغَيْبِ عِنْدَ مُعَارَضَةِ الْمُعَانِدِينَ لَهُمْ بِالتَّكْذِيبِ وَالاشْتِيَاقِ إِلَى الْمُرْسَلِينَ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ « 2 » فِي كُلِّ دَهْرٍ وَزَمَانٍ أَرْسَلْتَ فِيهِ رَسُولًا وَأَقَمْتَ لِأَهْلِهِ دَلِيلًا مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَقَادَةِ أَهْلِ التُّقَى عَلَى جَمِيعِهِمُ السَّلَامُ فَاذْكُرْهُمْ مِنْك بِمَغْفِرَةٍ وَرِضْوَانٍ « 3 » اللَّهُمَّ وَأَصْحَابُ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً الَّذِينَ أَحْسَنُوا الصَّحَابَةَ وَالَّذِينَ أَبْلَوُا الْبَلَاءَ الْحَسَنَ فِي نَصْرِهِ وَكَانَفُوهُ وَأَسْرَعُوا إِلَى وِفَادَتِهِ وَسَابَقُوا إِلَى دَعْوَتِهِ وَاسْتَجَابُوا لَهُ حَيْثُ أَسْمَعَهُمْ حُجَّةَ رِسَالاتِهِ « 4 » وَفَارَقُوا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلادَ فِي إِظْهَارِ كَلِمَتِهِ وَقَاتَلُوا الآْبَاءَ وَالْأَبْنَاءَ فِي تَثْبِيتِ نُبُوَّتِهِ وَانْتَصَرُوا بِهِ « 5 » وَمَنْ كَانُوا مُنْطَوِينَ عَلَى مَحَبَّتِهِ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ فِي مَوَدَّتِهِ « 6 » وَالَّذِينَ هَجَرَتْهُمُ الْعَشَائِرُ إِذْ تَعَلَّقُوا بِعُرْوَتِهِ وَانْتَفَتْ مِنْهُمُ الْقَرَابَاتُ إِذْ سَكَنُوا فِي ظِلِّ قَرَابَتِهِ « 7 » فَلَا تَنْسَ لَهُمُ اللَّهُمَّ مَا تَرَكُوا لَكَ وَفِيكَ وَأَرْضِهِمْ مِنْ رِضْوَانِك وَبِمَا حَاشُوا الْخَلْقَ عَلَيْك وَكَانُوا مَعَ رَسُولِك دُعَاةً لَك إِلَيْكَ « 8 » وَاشْكُرْهُمْ عَلَى هَجْرِهِمْ فِيك دِيَارَ قَوْمِهِمْ وَخُرُوجِهِمْ مِنْ سَعَةِ الْمَعَاشِ إِلَى ضِيقِهِ وَمَنْ كَثَّرْتَ فِي إِعْزَازِ دِينِك مِنْ مَظْلُومِهِمْ « 9 » اللَّهُمَّ وَأَوْصِلْ إِلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ » « 1 » خَيْرَ جَزَائِكَ « 10 » الَّذِينَ
هامش
( 1 ) - حشر ( 59 ) : 10 .