تمام انسانها به حقايق مربوط به ربوبيّت و قوانين شرع برسند ، فرمود :
إنَّ اللَّهَ خَلَقَنى وَعَلِيّاً مِنْ شَجَرَةٍ أنَا أصْلُها ، و عَلِىٌّ فَرْعُها ، وَالْحَسَنُ والْحُسَيْنُ ثَمَرَتُها ، و الشِّيعَةُ وَرَقُها ، فَهَلْ يَخْرُجُ مِنَ الطَّيِّبِ إلّا الطَّيِّبُ ؟ و أنَا مَدينَةُ الْعِلْمِ و عَلِىٌّ بابُها ، فَمَنْ أرادَ الْمَدينَةَ فَلْيَأْتِها مِنْ بابِها .
وَفى لَفْظِ حُذَيْفَةَ عَنْ عَلىٍّ عليه السلام : أنَا مَدينةُ الْعِلْمِ وعَلِىٌّ بابُها ، وَلا تُؤْتَى الْبُيُوتُ إلّا مِنْ أبْوابِها .
وَفى لَفْظٍ : أنَا مَدينَةُ الْعِلْمِ و أنْتَ بابُها ، كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أنَّهُ يَدْخُلُ الْمَدينَةَ بِغَيْرِ الْبابِ . قالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ :
وَأتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أبْوابِها » . « 1 »
احاديث بالا را علامه امينى صاحب « الغدير » از 143 نفر از بزرگترين دانشمندان اهل سنّت نقل مىكند و از بيست و يك نفر بر صحّت و سلامت سند حديث ، شاهد مىآورد كه پيامبر فرمود :
من و على از يك درختم ، من ريشهام و على تنه و حسن و حسين ميوهء آن و شيعه برگش ؛ آيا ازپاك غير از پاك مىآيد ؟ !
من شهر علمم و على در آن شهر است ؛ هر كس قصد شهر دارد از درِ آن وارد گردد .
الفاظ ديگرى از حديث چنين آمده :
1 - أنَا مَدينَةُ الْعِلْمِ و عَلِىٌّ بابُها ، فَمَنْ أرادَ الْبَيْتَ فَلْيَأْتِ الْبابَ . « 2 »
من شهر علم و على درِ آن است . هر كس مىخواهد وارد اين خانه شود پس از اين در وارد شود .
هامش
( 1 ) - الغدير : 6 / 79 ؛ الكافى : 2 / 239 ، باب المؤمن وعلاماته ، ذيل حديث 27 ؛ وسائل الشيعة : 27 / 29 ، باب 14 ، حديث 33617 .
( 2 ) - تاريخ بغداد : 3 / 181 ؛ شرح احقاق الحق : 4 / 235 .