علماى فاجر ، قاريان فاسق ، زمامداران ستمكار ، وزيران خيانتكار و كدخدايان دروغزن را . همانا در دوزخ شهرى است كه آن را حصينه مىگويند ، آيا نمىپرسيد در آن چيست ؟ پرسيدند : چيست ؟ فرمود : دستهايى كه با رهبرى مصلح و امامى بر حقّ پيمان بست ولى آن پيمان را شكست . « 1 »
گناه بدعت
امام صادق عليه السلام فرمود :
كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ ، وَكُلُّ ضَلالَةٍ سَبيلُها إلَى النّارِ . « 2 »
هر حرف و مكتب من درآوردى ، بدعت و گمراهى است و هر گمراهى راهش به سوى آتش است .
كم كارى
امام صادق عليه السلام فرمود :
مَنْ وَلِىَ شَيْئاً مِنْ امُورِ الْمُسْلِمينَ فَضَيَّعَهُمْ ضَيَّعَهُ اللَّهُ تَعالى . « 3 »
هر كس متولّى كارى از امور مسلمانان شود و وظيفهء خود را صحيح و درست انجام ندهد و صاحب حقّ را به حقّش نرساند ، خداوند وى را از رحمتش بى نصيب گرداند .
اعوان ظالمان
پيامبر گرامى اسلام صلى الله عليه و آله فرمود :
هامش
( 1 ) - ثواب الأعمال : 253 ؛ بحار الأنوار : 72 / 338 ، باب 81 ، حديث 14 .
( 2 ) - الكافى : 1 / 56 ، باب البدع والرأى ، حديث 8 ؛ وسائل الشيعة : 16 / 272 ، باب 40 ، حديث 21547 .
( 3 ) - ثواب الأعمال : 260 ؛ عوالى اللآلى : 1 / 366 ، حديث 61 .