وَفَرَحُ الْأمْواتِ ، و زِيادَةُ الْمُرُوَّةِ وَزِيادَةُ الثَّوابِ . « 1 »
از خدا بترسيد وصلهء رحم بجا آوريد كه اين دو در دنيا بركت و در آخرت مغفرت است . در صلهء رحم ده خصلت وجود دارد : خشنودى پروردگار ، خوشحالى دلها ، خشنودى ملائكه ، تعريف مردم ، خشمگينى و خوارى شيطان ، زياد شدن عمر ، اضافه شدن رزق ، خوشحالى اموات ، زياد شدن جوانمردى و اضافه گشتن ثواب .
و نيز آن حضرت فرمود :
إذا كانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ لَمْ تَزُل قَدَما عَبْدٍ حَتّى يُسْأَلَ عَنْ أرْبَعٍ : عَنْ عُمْرِهِ فيمَ أفْناهُ ، و عَنْ شَبابِهِ فيمَ أبْلاهُ ، وَعَمَّا اكْتَسَبَهُ مِنْ أيْنَ اكْتَسَبَهُ و فيمَ أنْفَقَهُ ، وَعَنْ حُبِّنا أهْلَ الْبَيْتِ . « 2 »
چون روز قيامت شود از چهار چيز از بندهء خود سؤال كنند : از عمرش در كجا خرج كرد ، از جوانيش در كجا سپرى نمود ، از مالش از كجا آورد و كجا خرج كرد و از دوستى و عشق ما اهل بيت .
و نيز آن حضرت فرمود :
يا أيُّهَا النّاسُ تُوبُوا إلَى اللَّهِ قَبْلَ أنْ تَمُوتُوا ، و بادِرُوا بِالْأعْمالِ الصّالِحَةِ قَبْلَ أنْ تُشْغَلُوا ، و أصْلِحُوا الَّذى بَيْنَكُمْ و بَيْنَ رَبِّكُمْ تَسْعَدُوا ، وَأكْثِرُوا مِنَ الصَّدَقَةِ تُرْزِقُوا ، وَأمُرُوا بالْمَعْرُوفِ تُحْصَنُوا ، و انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ تُنْصَرُوا . إنَّ أكْيَسَكُمْ أكْثَرُكُمْ ذِكْراً لِلْمَوْتِ ، و إنَّ أحْزَمَكُمْ احْسَنُكُمْ اسْتِعْداداً لَه . ألا و إنَّ مِنْ عَلاماتِ الْعَقْلِ التَّجافِىَ مِنْ دارِ الْغُرورِ ، و الْإنابَةَ إلى
هامش
( 1 ) - كلمة الرسول الأعظم : 112 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 74 / 162 ، باب 7 ، حديث 162 ؛ تحف العقول : 56 ؛ كلمة الرسول الأعظم : 115 .