24 - أخبار زياد الأعجم ونسبه
نسبه
زياد بن سليمان [ 1 ] ، مولى عبد القيس ، أحد بني عامر بن الحارث ، ثم أحد بني مالك بن عامر الخارجية [ 2 ] .
علة تسميته بالأعجم
أخبرني بذلك علي بن سليمان الأخفش عن أبي سعيد السكري . وأخبرني محمد بن العباس اليزيدي ، عن عمه عن ابن حبيب قال :
هو زياد بن جابر بن عمرو ، مولى عبد القيس . وكان ينزل إصطخر فغلبت العجمة على لسانه ، فقيل له الأعجم .
مولده ومنشؤه
وذكر ابن النّطاح مثل ذلك في نسبه ، وخالف في بلده ، وذكر أنّ أصله ومولده ومنشأه بأصبهان ثمّ انتقل إلى خراسان ، فلم يزل بها حتّى مات .
وكان شاعرا جزل الشّعر فصيح الألفاظ على لكنة لسانه ، وجريه على لفظ أهل بلده .
مثل من لكنة زياد الأعجم
أخبرني الحسن بن علي قال : حدّثنا محمد بن موسى قال :
حدّثت عن المدائني أنّ زيادا الأعجم دعا غلاما له ليرسله في حاجة ، فأبطأ فلما جاءه قال له : منذ لدن دأوتك إلى أن قلت لبّى [ 3 ] ما كنت تسنأ ؟ يريد منذ لدن دعوتك إلى أن قلت لبّيك ماذا كنت تصنع .
فهذه ألفاظه كما ترى في نهاية القبح واللَّكنة .
رثاؤه للمغيرة بن المهلب
وهو الذي يقول يرثي المغيرة بن المهلَّب [ 4 ] بقوله :
هامش
[ 1 ] وكذا في « المؤتلف » 131 . وفي « الشعر والشعراء » 395 و « الخزانة » ( 4 : 193 ) : « زياد بن سلمى » .
[ 2 ] في « المؤتلف » : « أحد بني عامر بن الحارث ، ثم أحد بني الخارجية » .
[ 3 ] في الأصول ما عدا مب ، ها : « لي » ، تحريف . وفي « الخزانة » : « لبىء » .
[ 4 ] كذا على الصواب في أ ، مب ، ها ، وهو المطابق « للشعر والشعراء » 397 و « أمالي القالي » ، ( 2 : 8 ) و « الخزانة » و « معجم الأدباء » ( 11 : 170 ) . وفي سائر النسخ : « المهلب بن المغيرة » ، تحريف .