( ضبط الغريب )
ممّا وقع في هذه الترجمة :
( عُلَيم ) : بالتصغير ، فخذ من جناب .
( جناب ) : بالجيم والنون والباء الموحدة بطن من كلب . ويمضى في بعض الكتب حباب وهو غلط .
( طوالا ) : كغراب الطويل وكرمان المفرط الطول . ( مستنتل ) : تقدّم معناه .
( رهقك ) : أي غشيك ودنا منك .
( لم يأبه له ) : أي لم يبال ، يقال بالمعلوم ويقال بالمجهول ، والمجهول أكثر .
( حسبي ببيتي في عليم ) : لم يفهم بعض أنّ عُلَيم عشيرته فظنّها عليم وأُبدل البيت حسبي إلهي من عليم ، وهو غلط واضح .
( ذو مرّة ) : بكسر الميم أي صاحب قوّة .
( وعصب ) : بفتح العين وسكون الصاد أي شدّة . ( الخوار ) : ككتان الضعيف .
( سدكت ) : لزمت وذلك لجمود الدم عليها من كثرة القتلى .
عبد الأعلى بن يزيد الكلبي العليمي
كان فارساً شجاعاً من الشيعة كوفّياً ، خرج مع مسلم بن عقيل فيمن خرج ، فلمّا تخاذل الناس عن مسلم قبض عليه كثير بن شهاب فسلّمه إلى عبيداللَّه بن زياد فحبسه .
قال أبو مخنف : ولمّا قُتل مسلم أحضره عبيداللَّه بن زياد فسأله عن حاله ، فقال : إنّما خرجت أنظر فطلب منه اليمين فلم يحلف ، فأخرجه إلى جبّانة السبيع فقتله هناك رحمه اللَّه . « 1 »
سالم بن عمرو مولى بني المدينة الكلبي
كان سالم مولى لبني المدينة ، وهم بطن من كلب ، كوفيّاً من الشيعة ، خرج إلى الحسين ( ع ) أيّام المهادنة ، فانضمّ إلى أصحابه .
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : 3 / 292 ، راجع ص 287 .