طلب معاوية عمرواً طلب معه زاهراً فقتل عمرواً وأفلت زاهر ، فحجّ سنة ستّين ، فالتقى مع الحسين ( ع ) فصحبه وحضر معه كربلا . وقال السروي : قتل في الحملة الأولى « 1 » . وقال الشيخ الطوسي وغيره : إنّ من أحفاده محمّد بن سنان الزاهري صاحب الرواية عن الرضا والجواد عليهماالسلام المتوفى سنة مائتين وعشرين . « 2 »
بشر بن عمرو بن الأحدوث الحضرمي الكندي
كان بشر من حضر موت وعداده في كندة . وكان تابعيّاً وله أولاد معروفون بالمغازي . وكان بشر ممّن جاء إلى الحسين ( ع ) أيّام المهادنة . وقال السيّد الداودي : لمّا كان اليوم العاشر من المحرّم ووقع القتال ، قيل لبشر وهو في تلك الحال : إنّ ابنك عمراً قد أسر في ثغرى الري . فقال : عنداللَّه أحتسبه ونفسي ما كنت أحبّ أن يؤسر وأن أبقى بعده . فسمع الحسين ( ع ) مقالته ، فقال له : « رحمك اللَّه أنت في حلّ من بيعتي ، فاذهب واعمل في فكاك ابنك » . فقال له : أكلتني السباع حيّاً إن أنا فارقتك يا أبا عبداللَّه ، فقال له : « فأعط ابنك محمّداً - وكان معه - هذه الأثواب البرود يستعين بها في فكاك أخيه » ، وأعطاه خمسة أثواب قيمتها ألف دينار . « 3 » وقال السروي : إنّه قُتل في الحملة الأولى . « 4 »