كانَ صَوْمُهُ قَبْلَ شَهْرِ رَمَضانَ فَلَمَّا نَزَلَ شَهْرُ رَمَضانَ تُرِكَ . « 1 » روزه آن قبل از ( تشريع روزه ) ماه رمضان ( معمول ) بوده ولى پس از نزول روزه ماه رمضان ترك شده است .
عاشورا پس از وجوب روزهء ماه رمضان
در روايات شيعه آمده : وَ أَمَّا الصَّوْمُ الَّذى يَكُونُ صاحِبُهُ فيهِ بِالْخِيارِ فَصَوْمُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ - إِلى أَنْ قالَ - وَ صَوْمُ يَوْمِ عاشُوراء فَكُلُّ ذلِكَ صاحِبُهُ بِالْخِيارِ إِنْ شاءَ صامَ وَ إِنْ شاءَ أَفْطَرَ . « 2 » و نيز از امام باقر ( ع ) روايت شده : إِنَّ عَلِيّاً ( ع ) قالَ : صُومُوا الْعاشُوراءَ التَّاسِعَ وَ الْعاشِرَ فَإِنَّهُ يُكَفِّرُ ذُنوبَ سَنَةٍ . « 3 » و نيز از امام باقر ( ع ) روايت شده : « صِيامُ يَوْمِ عاشُوراءَ كَفَّارَةُ « 4 » سَنَةٍ » « 5 » در كنز العمال روايت شده : « لَمَّا فُرِضَ صَوْمُ رَمَضانَ سُئِلَ النَّبِىُّ ( ص ) عَنْ صَوْمِ عاشُوراءَ ، فَقالَ : « هُوَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ تَعالى فَمَنْ شاءَ صامَهُ وَ مَنْ شاءَ تَرَكَهُ » . « 6 » و نيز در همان كتاب : « عَنْ عَمَّارِ بْنِ ياسِرٍ قالَ : « أُمِرْنا بِصِيامِ عاشُوراء قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضانُ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ لَمْنُؤْمَرْ بِهِ » . « 7 » و در همان كتاب : « عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قالَ : « كُنَّا نَصُومُ عاشُوراءَ . . . قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْنا صَوْمُ رَمَضانَ . . . فَلَمَّا نَزَلَ لَمْنُؤْمَرْ بِهِ وَ لَمْ نَنْهَ عَنْهُ وَ نَحْنُ نَفْعَلُ » . « 8 »