تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأغاني — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
ولو شئتم أولاد وهب نزعتم ونحن جميع شملنا أخوان نهيتم أخاكم عن هجائي وقد مضى له بعد حول كامل سنتان فلجّ ومنّاه رجال رأيتهم إذا قارنوني [ 1 ] يكرهون قراني وكنت امرأ يأبى لي الضيمّ أنني صروم إذا الأمر المهمّ عناني [ 2 ] وصول صروم لا أقول لمدبر هلمّ إذا ما اغتشّني وعصاني خليليّ لو كنت امرأ بي سقطة ى تضعضعت أو زلَّت بي القدمان أعيش على بغي العداة ورغمهم وآتي الَّذي أهوى على الشنآن ولكنّني ثبت المريرة حازم إذا صاح طلَّابي ملأت عناني [ 3 ] خليليّ كم من كاشح قد رميته بقافية مشهورة ورماني فكان كذات الحيض لم تبق ماءها ولم تنق عنها غسلها لأوان [ 4 ]
ثم إنه يقول فيها ليزيد بن معاوية :
أبا خالد حنّت إليك مطيّتي على بعد منتاب وهول جنان أبا خالد في الأرض نأي ومفسح لذي مرّة [ 5 ] يرمى به الرّجوان [ 6 ] فكيف ينام الليل حرّ عطاؤه ثلاث لرأس الحول أو مائتان / تناهت قلوصي بعد إسآدي السّرى إلى ملك جزل العطاء هجان [ 7 ] ترى الناس أفواجا ينوبون بابه لبكر من الحاجات أو لعوان [ 8 ]
معن أجابه مفتخرا فأجابه معن بن حمل فقال :
ندمت كذاك العبد يندم بعد ما غلبت وسار الشعر كلّ مكان ولاقيت قرما في أرومة ماجد كريما عزيزا دائم الخطران [ 9 ]
هامش
[ 1 ] كذا في ف . وفي سائر النسخ : « صارموني » . [ 2 ] في ح : « دعاني » . [ 3 ] في ف : « جازم إذا ماج » . [ 4 ] كذا في أكثر الأصول ، وفي ج: « لم يبق ماؤها ولم يبق عنها «. [ 5 ] كذا في ح ، وفي سائر الأصول : « بذي مرة » . [ 6 ] الرجا : ناحية كل شيء ، وخص بعضهم به ناحية البئر من أعلاها إلى أسفلها ، ويرمى به الرجوان ؛ أي استهين به ؛ فكأنه يرمي به هنالك ويطرح في المهالك . انظر « اللسان » ( رجا ) . [ 7 ] الإساد : الإسراع في السير . والسري : السير آخر الليل . والهجان : الرجل الحسيب . [ 8 ] في ج : « غير عوان » . [ 9 ] القرم من الرجال : السيد المعظم .