فَلَا يَحِلُّ لَهُ ذَلِكَ .
هامش
[ 1 ]
در اين روايت تصريح به جواز براى مسلمانى شده است كه زوجه نصرانيّه از بلاد روم اختيار مىنمايد .
5 - مُحَمَّدُ بنُ يَعقوبَ . . . عَن زُرارَةَ بنِ أعيَنَ قالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ نِكَاحِ الْيَهُودِيَّةِ وَ النَّصْرَانِيَّةِ ، فَقَالَ : لَايَصْلُحُ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَنْكِحَ يَهُودِيَّةً وَ لَانَصْرَانِيَّةً ؛ إِنَّمَا يَحِلُّ مِنْهُنَّ نِكَاحُ الْبُلْهِ .
[ 2 ]
6 - وَ عَن عَلىِّ بنِ إبراهيمَ . . . عَن زُرارَةَ قالَ : قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنِّى أَخْشَى أَنْ لَايَحِلَّ لِى أَنْ أَتَزَوَّجَ مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى أَمْرِى .
فَقَالَ : وَ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْبُلْهِ ؟ قُلْتُ : وَ مَا الْبُلْهُ ؟ قَالَ : هُنَّ الْمُسْتَضْعَفَاتُ مِنَ اللَاتِى لَايَنْصِبْنَ وَ لَايَعْرِفْنَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ .
[ 3 ]
7 - عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى . . . عَن حَمرانَ بنِ أعيَنَ قالَ : كَانَ بَعْضُ أَهْلِهِ يُرِيدُ التَّزْوِيجَ فَلَمْ يَجِد امْرَأَةً مُسْلِمَةً مُوَافِقَةً ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِىعَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الْبُلْهِ الَّذِينَ لَايَعْرِفُونَ شَيْئًا .
[ 4 ]