جائى كه مرحوم اصفهانى ( حاج شيخ محمّد حسين ) را كه به تصديق شخص آية الله خوئى - رحمة الله عليه - از مفاخر عالم اسلام است ، بواسطهء سجدههاى طويل در حرم مطهّر مولى أميرالمؤمنين عليه السّلام به تصوّف و صوفىگرى متّهم مىنمايند .
و رسالههاى عمليّه او در مطبعهء بغداد دستخوش حريق و نابودى مىگردد . از شخصيّتى بىنظير و عالمى وارسته و انسانى ملكوتى ، عارف ربّانى و فقيه صمدانى ، مرحوم آية الله حاج شيخ محمّد جواد انصارى همدانى ، هنگام تشرّف به نجف اشرف در محافل علمى به صوفى ملحد تعبير آورده مىشود .
« وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ » .
[ 1 ]
سپس اندكى مرحوم والد - رضوان الله عليه - مكث فرمودند ؛ آنگاه سربرداشتند و درحاليكه آثار شعف و سرور و انبساط از وجنات سيماى ملكوتيش هويدا بود فرمودند :
ولى إن شاء الله به زودى اميد است كه نجف اشرف حوزهاى را در خود ببيند كه در آن از علوم و معارف حقّه اسلاميّه و مكتب اصيل و متقن فقه صادقَين - عليهما السّلام - به معنى اعمّ ، و بيان حقائق توحيدى و اصول ولايت مطلقهء ائمّهء هدى صلوات الله عليهم أجمعين به بحث و مذاكرات قويم و متين گذارده شود . حوزهاى كه صد در صد مورد رضا و مطلوب حقيقى مولى أميرالمؤمنين عليه السّلام واقع شود ، إن شاء الله .
بارى در اينجا مفاد آيه شريفهء : « إِنَّ اللَهَ لَايُغَيّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَ إِذَ آ أَرَادَ اللَهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُو وَ مَا لَهُم مّن دُونِهِ مِن وَالٍ » [ 2 ] به خوبى روشن و آشكار مىگردد .
هامش
[ 1 ] - سوره التّوبة ( 9 ) صدر آيه 105 : « اى رسول ما ! به مردم بگو : شما هر كارى كه دلتان مىخواهد انجام دهيد ، و بدانيد كه از ديدگان خدا و رسولش دور نخواهد ماند ! »
[ 2 ] - سوره الرّعد ( 13 ) ذيل آيه 11 .