إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ مِن عِبادِهِ المُؤمِنِينَ كُلَّ [ عَبدٍ ] دَعّاءٍ . فَعَلَيكُم بِالدُّعاءِ فى السَّحَرِ إلَى طُلُوعِ الشَّمسِ ، فَإنَّها ساعَة تُفَتَّحُ فِيها أبوابُ السَّماءِ و تُقَسَّمُ فِيها الأرزاقُ و تُقضَى فِيها الحَوائِجُ العِظامُ ! [ 1 ]
و مرحوم صدوق - رضوان الله عليه - در « معانى الأخبار » روايت مىكند كه :
إنّ فى الجُمُعة ساعَة لا يُراقِبُها رَجُلٌ مُسلِمٌ يَسألُ اللهَ تَعالَى فيها شَيئًا إلّا أعطاهُ . [ 2 ]
و در حديث ديگرى وارد است كه : لا يُصادِفُها عَبدٌ يُصَلِّى . [ 3 ]
اين خبر را كه غزّالى نقل كرده است ، سپس فرموده كه : در اين ساعت اختلاف است ؛ بعضى گويند وقت طلوع شمس است ، و بعضى گويند هنگام زوال است ، و بعضى گويند با اذان است ، و بعضى گويند هنگام بالا رفتن خطيب به منبر و شروع در خطبه است ، و بعضى گويند وقت قيام مردم به نماز است ، و بعضى گويند آخر وقت عصر است ، و بعضى گويند قدرى قبل از غروب شمس است .
و كانَتْ فاطِمَة عَلَيهَا السَّلامُ تُراعِى ذَلِكَ الوَقتَ و تَأمُرُ خادِمَتَها أن تَنظُرَ الشَّمسَ فَتُؤَذِّنُها بِسُقوطِهَا فَتَأخُذَ فى الدُّعاءِ و الاستِغفارِ إلى أن تَغرُبَ ، و تَخبُرَ بِأنّ تِلكَ السَّاعَة هى المُنتَظَرَة و تَأثَّرَ عَن أبيها صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و آلِهِ و سَلَّمَ . [ 4 ]
شرط دوّم دعا : انتخاب مكانهاى شريف
شرط دوّم : انتخاب مكانهاى شريف [ است ] براى دعا ؛ مانند : مسجد الحرام
هامش
1 - الكافى ، ج 2 ، ص 478 .
2 - المحجّة البيضاء ، ج 2 ، ص 32 ، و تعليقة المحشى ذيل الصفحة .
3 - إحياء العلوم ، على ما نقله عنه فى المحجة البيضاء ، ج 2 ، ص 32 .
4 - المحجّة البيضاء ، ج 2 ، ص 32 ، و تعليقة المحشى ذيل الصفحة : [ عادت حضرت فاطمه سلام الله عليها اين بود كه هميشه به ابتداى غروب اهتمام مىورزيد و به خدمتكار مىفرمود : هرگاه خورشيد مىخواست از افق پنهان شود او را آگاه نمايد و حضرت مشغول دعاء و استغفار مىشد تا اين كه كاملًا غروب مىكرد و مىفرمود : در اين وقت ، حالت انتظار مؤمن براى دعا كردن مىباشد و آن را از پدرش رسول خدا آموخته است . مترجم ]