تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
يَقرَعُ بِالفِكرِ بابَ غَيرِى ؟ و بِيَدِى مَفاتِيحُ الأبوابِ و هِىَ مُغلَقَة و بابِى مَفتُوحٌ لِمَن دَعانِى ! فَمَن ذا الَّذِى أمَّلَنِى لِنَوائِبِهِ فَقَطَعتُهُ دُونَها ؟ ! و مَن ذا الَّذِى رَجانِى لِعَظِيمَة فَقَطَعتُ رَجاءَهُ مِنِّى ؟ ! جَعَلتُ آمالَ عِبادِى عِندِى مَحفُوظَة فَلَم يَرضَوا بِحِفظِى ، و مَلأتُ سَماواتِى مِمَن لا يَمَلُّ مِن تَسبِيحِى و أمَرتُهُم أن لا يُغلِقُوا الأبوابَ بَينِى و بَينَ عِبادِى فَلَم يَثِقُوا بِقَولِى ! ألَم يَعلَم [ أنَ ] مَن طَرَقَتهُ نائِبَة مِن نَوائِبِى أنَّهُ لا يَملِكُ كَشفَها أحَدٌ غَيرِى إلّا مِن بَعدِ إذنِى ؟ ! فَما لى أراهُ لاهِيًا عَنِّى ؟ أعطَيتُهُ بِجُودِى ما لَم يَسْألنِى ، ثُمَّ انْتَزَعتُهُ عَنهُ فَلَم يَسْألنِى رَدَّهُ و سَألَ غَيرِى ! أ فَيَرانِى أبدَا بِالعَطاءِ قَبلَ المَسألَة ثُمَّ اسألُ فَلا اجِيبُ سائِلِى ؟ ! أ بَخِيلٌ أنا فَيُبَخِّلُنِى عَبدِى ؟ ! أوَ لَيسَ الجُودُ و الكَرَمُ لى ؟ ! أوَ لَيسَ العَفوُ و الرَّحمَة بِيَدِى ؟ ! أوَ لَيسَ أنا مَحَلَّ الآمالِ ؟ فَمَن يَقطَعُها دُونِى ؟ ! أ فَلا يَخشَى المُؤَمِّلُونَ أن يُؤَمِّلُوا غَيرِى ؟ ! فَلَو أنَّ أهلَ سَماواتِى و أهلَ أرضِى أمَّلُوا جَمِيعًا ثُمَّ أعطَيتُ كُلَّ واحِدٍ [ مِنهُم ] مِثلَ ما أمَّلَ الجَمِيعُ ما انتَقَصَ مِن مُلكِى مِثلَ عُضوِ ذَرَّة ؛ و كَيفَ يَنقُصُ مُلكٌ أنا قَيِّمُهُ ؟ ! فَيا بُؤسًا لِلقانِطِينَ مِن رَحمَتِى ، و يا بُؤسًا لِمَن عَصانِى و لَم يُراقِبنِى ! [ 1 ]
هامش
1 - الكافى ، ج 2 ، ص 66 ، و قد روى هذه الرواية صاحب مستدرك الوسائل ، فى أبواب جهاد النّفس و ما يناسبه ، ج 11 ، ص 221 ، فى مستدركه عن البحار ، عن مجموع الدّعوات المنسوب الى أبى محمّد هارون بن موسى التلعكبرى عن نوف البكالى عن أميرالمؤمنين عليه السّلام ، و فيها زياداتٌ فليراجع . و أوردها فى البحار ، كتاب الذكر و الدّعا ، ج 94 ، ص 94 ، ايضاً من الطبع الحديث عن كتاب العتيق الغروى و فيها زيادات هامّة ، و فى آخرها دعاءٌ جميل أمر أميرالمؤمنين عليه السّلام أن يدعو بها نوف البكالى : [ ما در مجلسى كه مباحث علمى مطرح مىشد حضور مىيافتيم درحاليكه قدرت مالى من در بعضى از سفرها به پايان رسيده بود ، بعضى از دوستانم به من گفت : انتظار دارى اين مشكل بواسطهء چه كسى حلّ شود ؟ گفتم : فلان كس ممكن است مشكل مرا حلّ كند ، او پاسخ داد : پس معلوم مىشود كه به حاجتت نخواهى رسيد و آرزويت برآورده نخواهد شد و درخواستت به اجابت نمىرسد . گفتم : از كجا اين مطلب را مىگوئى ؟ گفت : امام صادق عليه السّلام فرمودند : در بعضى از كتب خوانده‌ام كه خداى