تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
حبيب بن مظاهر از جمله هفتاد نفرى بود كه در ركاب حضرت سيّد الشّهداء عليه السّلام شهيد شد . و عن الشيخ أبوعمرو الكشّى ( ره ) : وَ كانَ حَبيبٌ ( ره ) مِنَ السَّبعينَ الرِّجالِ الَّذينَ نَصَروا الحُسَينَ عَلَيهِ السَّلامُ و لَقَوا جِبالَ الحَدِيد و استَقبَلوا الرِّماحَ بِصُدورِهِم و السُّيوفَ بِوُجوهِهِم ، و هُم يُعرَضُ عَلَيهِمُ الأمانُ و الأموالُ فَيَأبَونَ ، و يَقولونَ : لا عُذرَ لَنا عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و آلِهِ إن قُتِلَ الحُسَينُ عَلَيهِ السَّلامُ و مِنّا عَينٌ تَطرَفُ ! [ 1 ] حَتَّى قُتِلوا حَولَهُ ؛ انتهى . [ 2 ] حبيب بن مظاهر روز عاشورا برخاست و مىخنديد ؛ فقال له يزيد بن حصان الهمدانى و كان يقال له سيّد القرّاء : يا أخى ! لَيسَ هَذِهِ ساعَة ضِحكٍ ! قال : فَأىُّ مَوضِعٍ أحَقُّ مِن هَذا بِالسُّرورِ ؟ ! و اللهِ ما هُوَ إلّا أن تَميلَ عَلَينا هَذِهِ الطُّغاة بِسُيوفِهِم فَنُعانِقَ الحورَ العينَ ! [ 3 ]
هامش
1 - طَرَفَت عينه : تحرّكت بالنظر . 2 - على ما نقل عنه فى سفينة البحار ، ج 2 ، ص 11 ، و رواه ايضاً فى السفينة ، ج 1 ، ص 203 ؛ و فى بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 93 : [ أبو عمرو كشّى مىگويد : حبيب رحمة الله عليه از جملهء هفتاد نفرى بود كه يارى حسين عليه السّلام را نمودند ، و با كوههاى آهن برخورد كردند . و با سينه‌هاى خود به استقبال نيزه‌ها ، و با چهره‌هايشان به استقبال شمشيرها شتافتند . بر ايشان امان داده شده ، و اموال داده شد ؛ از قبول آن امتناع نموده و گفتند : ما در نزد رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم عذرى نداريم اگر حسين كشته شود و از ما چشمى باقى بماند تا نگاه كند و نظر به دنيا افكند ! اين بگفتند و همگى در اطراف شمع وجود او پروانه‌وار كشته شدند . ] 3 - سفينة البحار ، ج 1 ، ص 203 و ص 204 ؛ و فى بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 93 : [ يزيد بن حصين همدانى كه به او سيّد القرّاء ( رئيس قاريان قرآن ) مىگفتند : به حبيب گفت : اى برادر من ! اين ساعت ، ساعت خنده نيست ! حبيب گفت : اگر اينجا وقت خنديدن نباشد ، پس كدام موضع جاى خنديدن است كه از اين ، سزاوارتر باشد ؟ سوگند به خدا هيچ فاصله‌اى نيست مگر اينكه اين طاغيان با شمشيرهايشان بر ما حمله كنند ، و ما در بهشت برين دست به گردن حورالعين باشيم . ]
أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 208 | السيد محمد حسين الطهراني