تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
قالَ المُحقِّقُ الفِيضُ ( ره ) : و الظّاهِرُ انسِحابُهُ إلى كُلِّ ما يُناسِبُ . [ 1 ] اين قسم خواندن قرآن بسيار لذّت بخش است ؛ يعنى حقيقتاً تمام حجابها و پرده‌هاى بين مخلوق و خالق را برداشته ، و مناجات بالمعنى الحقيقى صورت مىگيرد . مانند پيرمرد روشن ضمير حبيب بن مظاهر أسدى كه حليف قرآن بود و چنان نور قرآن در روح او وارد شده بود كه از غيب خبر مىداد . مرحوم محدّث قمّى در « سفينة البحار » فرمايد : وَ يَظهَرُ مِنَ الرِّواياتِ أنَّهُ كانَ مِن خآصَّتِهِ [ أميرِالمُؤمِنينَ ] عَلَيهِ السَّلامُ و حَمَلَة عِلمِهِ . [ 2 ]

ملاقات ميثم تمّار با حبيب بن مظاهر و رُشيد هَجَرى

و روى الشيخ الكشّى عن فضيل بن زبير ، قال : مَرَّ مِيثَمٌ التَّمّارُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَاستَقبَلَه حَبِيبَ بنَ مُظاهِرٍ الأسَدِىَّ عِندَ مَجلِسِ بَنِى أسَدٍ ، فَتَحَدَّثا حَتَّى اختَلَفَت أعناقُ فَرَسَيهِما ؛ ثُمَّ قالَ حَبِيب : فَكَأنّى بِشَيخٍ أصلَعَ ضَخمِ البَطنِ يَبيعُ البِطّيخَ عِندَ دارِ الرِّزقِ ، قَد صُلِبَ فى حُبِّ أهلِ بَيتِ نَبيِّهِ ، و يُبقَرُ بَطنُهُ عَلَى الخَشَبَة . فَقالَ مِيثَمُ : و إنّى لأعرِفُ رَجُلًا أحمَرَ ، لَهُ ضَفيرَتانِ ، يَخرُجُ لِنُصرَة ابنِ بنت نبيّه فيقتل و يُجال برأسه فى الكوفة بِنتِ نَبيِّهِ فَيُقتَلُ و يُجالُ بِرَأسِهِ فى الكوفَة ؛ ثُمَّ افتَرَقا . فَقالَ أهلُ المَجلِسِ : ما رَأيْنا أحَدًا أكذَبُ مِن هَذَينِ ! قالَ : فَلَم يَفتَرِق أهلُ المَجلِسِ حَتَّى أقبَلَ رُشَيدُ الهَجَرى فَطَلَبَهُما ، فَسَألَ أهلَ المَجلِسَ عَنهُما . فَقالوا : افتَرَقا ، و سَمِعناهُما يَقولانِ كذا و كذا . فَقال رُشَيدُ : رَحِمَ اللهُ مَيثَمًا ! أنسَى : و يُزادُ فى عَطآءِ الَّذى يَجىءُ بِالرَّأسِ مِأة دِرهَمٍ ؛ ثُمَّ أدبَرَ . فَقال القَومُ : هَذا واللهِ أكذَبُهُم ! فَقال القَومُ : و اللهِ ما ذَهَبَتِ الأيّامُ و اللَيالى حَتَّى رَأينا
هامش
1 - المحجة البيضاء ، ج 2 ، ص 228 : [ مرحوم فيض كاشانى فرمود : ظاهراً در هر جا كه مناسب مقام باشد ، مىشود انسان جمله‌اى موافق با آيه ذكر كند . مترجم ] 2 - سفينة البحار ، ج 1 ، ص 202 : [ از روايات اينطور بر مىآيد كه او از خواصّ اصحاب أميرالمؤمنين عليه السّلام و از حاملين علم وى بود . ]