إنّ مدّة سفره وإقامته في هذا العالم قد انتهت في أربعين سنة [ 1 ] . . .
وكذلك ورد في حديثٍ أنّ حدّ الجوار أربعون بيتاً من الجهات الأربع ، وحين يتمّ هذا العدد كأنها انفصلت عن العالم . وتأويل ذلك في المناسبة والجوار من جهات القوى الأربعة : العقليّة ، والوهميّة ، والشهويّة ، والغضبيّة . وما لم تبتعد هذه المراحل عن بعضها بأربعين مرحلة ، فإنها لن تكون قد تخطّت عالمها خارجاً ، وستكون مجاورة لبعضها البعض [ 2 ] .
تذييل المرحوم العلّامة الطهرانيّ على كلام السيّد بحر العلوم
والمرحوم والدنا ، سماحة العلّامة السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه ، له تذييل على هذه الفقرات في رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم حيث يقول :
إنّ مراد المصنّف أنّ الإنسان أسير لقوى أربع تحيط به من جوانبه الأربعة : القوّة العقليّة والوهميّة والغضبيّة والشهويّة ، وما لم يبتعد عن كلٍّ منها أربعين
هامش
[ 1 ] ( ) م . ن ، ص 25 .
[ 2 ] ( ) م . ن ، ص 33 .