الله عزّ وجلّ في الدنيا ، وبصّره داءَها ودواءَها ، فأثبتَ الحكمة في قلبه ، وأنطقَ بها لسانه [ 1 ] .
وكذلك في إحياء العلوم ينقل عن كتب العامّة فيقول :
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : ما من عبدٍ يُخلص لله العمل أربعين يوماً ، إلّا ظهرتْ ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه [ 2 ] .
وقد ورد مثل هذه الرواية في كتب العامّة مع تغيير مختصر في كيفيّة تعبيرها . وعلى هذا الأساس فإنّ علماء الأخلاق ومربّي النفوس يرون أنّ « الأذكار الأربعينيّة » أحد الشروط المهمّة والأساسيّة للتكامل والسير إلى الله أثناء طيّ مدارج السلوك ، ولا مناص للسالك عن ذلك ولا مفرّ له .
كلام المرحوم السيّد بحر العلوم فيما يتعلّق بعدد « الأربعين »
يقول المرحوم السيّد مهدي بحر العلوم رضوان الله عليه في رسالة السير والسلوك المنسوبة إليه :
وقد شاهدنا عياناً وعلمنا بشكل بيّن أنّ هذه المرحلة الشريفة من مراحل العدد لها خاصية وتأثير
هامش
[ 1 ] ( ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 16 ، ح 6 .
[ 2 ] ( ) إحياء علوم الدين ، ج 4 ، ص 376 .