على زوجها ، فيجب أنْ تستمرّ في حدادها عليه أربعة أشهر وعشرة أيّام .
ثمّ يتابع الشهيد فيقول :
ولا حداد على غير الزوج مطلقاً ، وفي الحديث دلالة عليه ، بل مقتضاه أنّه محرّم ، والأولى حمله على المبالغة في النفي والكراهة [ 1 ] .
أي : ترك الزينة حداداً على غير الزوج لا وجود له في دائرة التشريع مطلقاً ، وقد ورد في الحديث ما يشير إلى ذلك ، بل إنّ مقتضى الحديث حرمة الحداد ، ولكن الأولى أنّه ليس المراد منه الحرمة وإنّما الكراهة الشديدة فقط .
في هذه الرواية كما هو واضح ، قد جعل رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم العزاءَ على الميّت ثلاثة أيّام ، وبعد الثلاثة ليس هناك عزاء .
ونظير هذه الرواية أيضاً ، ما ورد في المدوّنة الكبرى
هامش
[ 1 ] ( ) م . ن ، ص 64 .