تركتهم موتى وما موّتوا
قد جرّعوا منك الأمرّين [ 1 ]
وسرت في ركب على طيّة [ 2 ]
ركب تهام ويمانين
يا راعي الذّود لقد رعتهم
ويلك من روع المحبّين
الشعر لإسماعيل بن عمّار الأسدّي . والغناء لمحمد بن الأشعث بن فجوة الزّهريّ الكوفيّ ، ولحنه خفيف ثقيل مطلق في مجرى الوسطى ، عن الهشاميّ وأحمد بن المكيّ .
هامش
[ 1 ] يقال : لقي منه الأمرين ( على صيغة الجمع ) أي الدواهي ، ويقال أيضا : لقيت منه الأمرين ( على صيغة المثنى ) . وقد كسرت نون جمع المذكر السالم في هذه القصيدة والتي بعدها للشعر أو هي لغة .
[ 2 ] الطية : النية أي الوجه والقصد الذي تنتويه وتريده .