تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
الصّادقين صدقهم ، وقد توافقنا على حدود الحقّ والباطل ، وأخرجتكم من الشّبهة إلى الحقّ ، ومن الشّك إلى اليقين ، فتبرّءوا رحمكم اللّه ممّن انكث البيعتين ، وغلب الهوى به فضلّ ، وابعد ورحمكم اللّه ممّن اخفى الغدر ، وطلب الحقّ من غير أهله فتاه ، والعنو رحمكم اللّه ممّن انهزم الهزيمتين ، إذ يقول اللّه إذا لقيتم الّذين كفروا زحفا فلا تولّوهم الادبار ومن يولّهم يومئذ دبره الّا متحرّفا لقتال أو متحيّزا إلى فئة فقد باء بغضب