تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
بانّهما في هذه المواقف كلّها كانا مع النظّارة والخوالف والقاعدين فكيف بادر الفتنة بزعمهما يوم السقيفة وقد توطّأ الاسلام بسيفه واستقرّ قراره وزال خداده ثمّ قال عليه السلام بعد ذلك ما هذه الدّهماء ، والدّهياء ، الّتى وردت علينا من قريش ، انا صاحب هذه المشاهد ، وأبو هذه المواقف ، وابن هذه الأفعال ، يا معشر المهاجرين والأنصار انّى على بصيرة من امرى وعلى ثقة من ديني ، اليوم انطقت الخرساء البيان ، وفهّمت العجماء الفصاحة ، واتيت العمياء البرهان ، هذا يوم ينفع
نهج الخطابة — صفحة 64 | علم الهدى خراسانى