عليكم ويروح ، صلاحا لمعاشكم ، والبحر سببا لكثرة أموالكم ، ولو صبرتم واستقمتم لكانت شجرة طوبى لكم مقيلا وظلّا ظليلا ، وغير انّ حكم اللّه فيكم ماض وقضاه نافذ لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب ، يقول اللّه وان من قرية الّا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذّبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا ، واقسم لكم يا أهل البصرة ما ابتدئتكم به من التوبيخ الّا تذكير وموعظة لما بعد لكي لا تسرعوا إلى الوثوب في مثل الّذى وثبتم ، وقد قال اللّه
نهج الخطابة — صفحة 426
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٢٦