پرش به محتوای اصلی

نهج الخطابة — صفحه 306

پدیدآورندگان:

ص۳۰۶

( 47 ) ومن خطبة له عليه السّلام في بدء الخليقة

« 1 » انّ اللّه تعالى حين شاء تقدير الخليقة ، وذرء البريّة ، وابداع المبدعات ، نصب الخلق في صورة كالهباء قبل دحو الأرض ورفع السماء ، وهو في انفراد ملكوته ، وتوحّد جبروته ، فاتاح نورا من نوره ، فلمع ونزع قبسا من ضيائه ، فسطع فقال له عزّ من قائل ، أنت المختار المنتخب عندك مستودع نوري ، وكنوز هدايتي ، من اجلك اسطح البطحاء ، واموج الماء ، وارفع السماء
پاورقی
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة كاشف الغطاء ص 24 .