تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
عليه وآله ، اجزل من جعلت له نصيبا من رحمتك ، وانضر من أشرق وجهه بسجال عطيّتك ، وأقرب الأنبياء زلفة يوم القيامة عندك ، وأوفرهم حظّا من رضوانك ، وأكثرهم صفوف أمته في جنانك ، كما لم يسجد للأحجار ، ولم يعتكف للأشجار ، ولم يستحلّ السباء ، ولم يشرب الدماء ، اللّهمّ خرجنا إليك حين فاجعئتنا المضائق الوعرة ، والجأتنا المحابس العسرة ، وعضّتنا علايق الشين ، وتأثّلت علينا لواحق المين ، واعتكرت علينا حدابير السنين ، واخلفتنا مخايل الجود ، واستظمانا لصوارخ