واسعا ، درّها زاكيا ، بنتها ناميا ، زرعها ناضرا ، عودها ثامرا ، فرعها ممرعة ، آثارها غير خلّب ، برقها ، ولا جهام عارضها ، ولا قزع ربابها ، ولا شفان ذهابها ، جارية بالخصب والخير على أهلها ، تنعش بها الضعيف من عبادك ، وتحيى به الميّت من بلادك ، وتضمّ بها المبسوط من رزقك ، وتخرج بها المخزون من رحمتك ، وتعمّ بها من ناى من خلقك ، حتّى يخصب لامراعها المجدبون ، ويحيى ببركتها المسنّتون ، وتترع بالقيعان غدرانها ، وتورق ذرى الآكام رجواتها ، ويدهامّ بذرى الآكام
نهج الخطابة — صفحة 288
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٨٨