شرار وصديد ومقامع من حديد ، أعاذنا اللّه وايّاكم من النّار ، ورزقنا وايّاكم مرافقة الأبرار ، وغفر لنا ولكم جميعا انّه هو الغفور الرّحيم ، ثمّ تعوذ عليه السّلام وقرء سورة العصر وقال جمعنا اللّه وايّاكم ممّن تسعهم رحمته ، ويشملهم عفوه ورأفته ، واستغفر اللّه لي ولكم انّه هو الثواب الرّحيم .
نهج الخطابة — صفحة 283
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٨٣