تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
واختصه من تكريمه وخلّته ، إذ لا يختصّ من يشوبه التعيير ، ولا يخالل من يلحقه التّظنين ، وامر بالصّلوة عليه مزيدا في تكريمه ، بما لم يلحقه فيه أحد من بريّته ، فهو أهل ذلك بخاصّته وطريقا للدّاعى إلى اجابته ، فصلى اللّه عليه ، وكرّم وشرّف وعظّم مزيدا لا يلحقه التنفيد ، ولا ينقطع على التأبيد ، وانّ اللّه اختصّ لنفسه بعد نبيّه صلّى اللّه عليه وآله ، من بريّته خاصّة ، علّاهم تبعليته ، وسما بهم إلى رتبته ، وجعلهم الدّعاة بالحقّ اليه ، والادلّاء بالارشاد عليه ، لقرن قرن وزمن