( 39 ) ومن خطبة له عليه السّلام في جمعة تصادف الغدير
« 1 » الحمد للّه الّذى جعل الحمد من غير حاجة إلى حامديه ، وطريقا من طرق الاعتراف بلا هويته وصمدانيّته وربّانيّته وفردانيّته ، وسببا إلى المزيد من رحمته ، ومحجّة للطّالب من فضله ، وكمّن في ابطان اللّفظ حقيقة الاعتراف ، بانّه المنعم على خلقه باللفظ وان عظم ، واشهد ان لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة تعرب عن اخلاص الطّوىّ ، ونطق اللّسان بها
هامش
( 1 ) مصباح كفعمى ص 695 .