تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
عبارة عن صدق خفّى ، انّه الخالق البارىء المصوّر له الأسماء الحسنى ليس كمثله شئ ، إذ كان الشئ من مشيّته ، وكان لا يشبهه مكوّنه ، واشهد انّ محمدا عبده ورسوله ، استخلصه في القدم على ساير الأمم على علم منه ، انفرد عن التّشاكل والتّماثل من أبناء الجنس ، وانتجبه امرا وناهيا عنه ، اقامه في ساير عالمه ، في الأداء مقامه ، إذ كان لا تدركه الابصار ، ولا تحويه الافكار ، ولا تمثّله غوامض الظنون والاسرار ، لا اله الّا هو الملك الجبّار ، قرن الاعتراف بنبوته بالاعتراف بلا هويته
نهج الخطابة — صفحة 263 | علم الهدى خراسانى