تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
حذروا زوال نعم اللّه ، وحلول نقمته ، وتحويل عافيته ، أيقنوا انّ ذلك من اللّه جلّ ذكره بما كسبت أيديهم ، فاقلعوا وتابوا وفزعوا إلى اللّه جلّ ذكره ، بصدق من نيّاتهم ، واقرار منهم بذنوبهم ، واسائتهم ، لصفح لهم عن كلّ ذنب ، وإذا لاقالهم كلّ عثرة ، ولردّ عليهم كل كرامة نعمة ، ثمّ أعاد لهم من صلاح امرهم ، وممّا كان أنعم به عليهم ، كلّ ما زال عنهم وافسد عليهم ، فاتّقوا اللّه ايّها النّاس حقّ تقاته ، واستشعروا خوف اللّه جلّ ذكره ، وأخلصوا اليقين ، وتوبوا اليه من قبيح ما استفّزكم الشيطان ، من قتال ولىّ الامر وأهل العلم بعد رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه واله وما