وقد عاتبتكم بدرّتى الّتى أعاتب بها أهلي فلم نبالوا وضربتكم بسوطي الّذى أقيم به حدود ربّى فلم ترعوا ا تريدون ان أضر بكم بسيفي ، اما انّى اعلم الّذى تريدون ، ويقيم اودكم ، ولكن لا اشترى صلاحكم بفساد نفسي ، بل يسلّط اللّه عليكم قوما فينتقم لي منكم ، فلا دنيا استمتعتم بها ، ولا آخرة صرتم إليها فبعدا وسحقا لأصحاب السّعير .
نهج الخطابة — صفحة 211
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢١١