به في ذات اللّه ابحسب أم بنسب أم بعمل أم بطاعة أم زهادة ، وفيما أصبحتم فيه راغبين ، فسارعوا إلى منازلكم ، رحمكم اللّه ، الّتى أمرتم بعمارتها ، العامرة الّتى لا تخرب ، الباقية الّتى لا تنفد ، الّتى دعاكم إليها ، وحضّكم عليها ، ورغّبكم فيها ، وجعل الثّواب عنده عنها ، فاستتمّوا نعم اللّه عزّ ذكره بالتّسليم لقضائه ، والشّكر على نعمائه ، فمن لم يرض بهذا فليس منّا ولا ، الينا ، وانّ الحاكم يحكم بحكم اللّه ، ولا خشية عليه من ذلك أولئك هم المفلحون ، وفي نسخة ولا وحشة وأولئك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، وقال
نهج الخطابة — صفحة 210
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢١٠