ظلمنا ابن أبي طالب ، وحرمنا ومنعنا حقوقنا ، فاللّه عليهم المستعان ، من استقبل قبلتنا ، واكل ذبيحتنا ، وآمن بنبيّنا ، وشهد شهادتنا ، ودخل في ديننا ، أجرينا عليه حكم القرآن ، وحدود الاسلام ، ليس لأحد على أحد فضل الّا بالتقوى ، الا وانّ للمتّقين عند اللّه تعالى أفضل الثواب وأحسن الجزاء ، والمآب ، لم يجعل اللّه تبارك وتعالى الدّنيا للمتّقين ثوابا ، وما عند اللّه خير للأبرار ، انظروا أهل دين اللّه فيما أصبتم في كتاب اللّه ، وتركتم عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وجاهدتم
نهج الخطابة — صفحة 209
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٠٩