رعاؤها ، ووا اسفا من فعلات شيعتي من بعد قرب مودّتها اليوم ، كيف يستذلّ بعدى بعضها بعضا ، وكيف يقتل بعضها بعضا ، المتشتّتة غدا عن الأصل ، النّازلة بالفرع ، المؤمّلة الفتح من غير جهة ، كلّ حزب منهم آخذ منه بغصن ، أينما مال الغصن مال معه ، مع انّ اللّه وله الحمد ، سيجمع هؤلاء لشرّ يوم لبنى اميّة ، كما يجمع قزع الخريف يؤلّف اللّه بينهم ثمّ يجعلهم ركاما كركام السحاب ، ثمّ يفتح لهم أبوابا يسيلون من مستثارهم كسيل الجنّتين سيل العرم ،
نهج الخطابة — صفحة 201
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٠١