تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
امام نفسه ، آخذ منها فيما يرى بعرى وثيقات وأسباب محكمات ، فلا يزالون بجور ، ولن يزدادوا الّا خطاء لا ينالون تقرّبا ، ولن يزدادوا الّا بعدا من اللّه عزّ وجلّ ، انس بعضهم ببعض وتصديق بعضهم لبعض ، كلّ ذلك وحشة ممّا ورّث النبىّ الامّى صلّى اللّه عليه وآله ، ونفورا ممّا ادّى إليهم من اخبار فاطر السّماوات والأرض أهل حسرات وكهوف شبهات ، وأهل عشوات وضلالة وريبة ، من وكله اللّه إلى نفسه ورأيه فهو مأمون عند من يجهله ، غير المتّهم عند من لا يعرفه ، فما أشبه هؤلاء بانعام قد غاب عنها