وأيم اللّه ليذوبنّ ما في أيديهم ، بعد العلوّ والتمكين في البلاد كما تذوب الالية على النّار ، من مات منهم مات ضالّا ، وإلى اللّه عزّ وجلّ يفضى منهم من درج ، ويتوب اللّه عزّ وجلّ على من تاب ، ولعلّ اللّه يجمع شيعتي بعد التشتّت لشرّ يوم لهؤلاء ، وليس لأحد على اللّه عزّ ذكره الخيرة ، بل للّه الخيرة والامر جميعا ، ايّها النّاس انّ المنتحلين للإمامة من غير أهلها كثير ، ولو لم تتخاذلوا عن مرّ الحقّ ، ولم تهنوا عن توهين الباطل ، لم يتشجّع عليكم من ليس مثلكم ، ولم يقرّ من قوى عليكم ،
نهج الخطابة — صفحة 204
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٢٠٤