فما جزاء من تنكّب محّجته ، وانكر حجّته ، وخالف هداته ، وحاد عن نوره ، واقتحم في ظلمه ، واستبدل بالماء السّراب ، وبالنعيم العذاب ، وبالفوز الشقاء ، وبالسّراء الضّراء وبالسّعة الضنك ، الّا جزاء اقترافه ، وسوء خلافه ، فليوقنوا بالوعد على حقيقته ، وليستيقنوا بما يوعدون ، يوم تأتى الصّيحة بالحقّ ذلك يوم الخروج ، انّا نحن نحيى ونميت والينا ، المصير يوم تشقّق الأرض عنهم سراعا إلى آخر السورة تمّة الخطبة الشّريفة
نهج الخطابة — صفحة 185
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٨٥