تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
كتابا ، فإذا بلغ الكتاب اجله ، لو كشف لك عمّا هوى اليه الظّالمون وآل اليه الأخسرون ، لهربت إلى اللّه عزّ وجلّ ممّا هم عليه مقيمون واليه صائرون ، الا وانّى فيكم ايّها النّاس كهارون في آل فرعون ، وكباب حطّة في بني إسرائيل ، وكسفينة نوح في قوم نوح ، انّى النبأ العظيم ، والصّديق الأكبر ، وعن قليل ستعلمون ما توعدون ، وهل هي الّا كلعقة الاكل ، ومذقة الشّارب ، وخفقة الوسنان ، ثمّ تلزمهم المعرّات خزيا في الدّنيا ويوم القيامة يردّون إلى اشّد العذاب وما اللّه بغافل عمّا يعملون