لا يملك لنفسه ، ولا لكم سمعا ولا بصرا ، ضعف واللّه الطّالب والمطلوب ، هذا ولو لم تتوا كلوا امركم ، ولم تتخاذلوا عن نصرة الحّق بينكم ، ولم تهنو عن توهين الباطل ، لم يتشجّع عليكم من ليس مثلكم ، ولم يقوّمن قوّى عليكم وعلى هضم الطّاعة وازوائها عن أهلها فيكم ، تهتم كما تاهت بنوا إسرائيل على عهد موسى ، وبحقّ أقول ليضعفنّ عليكم التّيه من بعدى
نهج الخطابة — صفحة 115
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١١٥