تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
واللّه عزّ وجلّ إليها مشتاق ، وتجلس على عين عند العرش ثمّ يقال لها كيف تركت الدّنيا ؟ فتقول : الهى وعزّتك وجلالك لا علم لي بالدّنيا ، انا منذ خلقتني خائفة منك ، فيقول اللّه تعالى : صدقت عبدي ؛ كنت بجسدك في الدّنيا وروحك معي فأنت بعيني سرّك وعلانيتك ، سل أعطك هذه جنّتى فتجنح فيها وهذا جواري فاسكنه ، فتقول الرّوح : الهى عرّفتنى نفسك فاستغنيت بها عن جميع خلقك