20 يا احمد ، انّ الورع كالشّنوف بين الحلىّ والخبز بين الطّعام ، انّ الورع رأس الايمان وعماد الدّين انّ الورع مثله كمثل السّفينة كما انّ في البحر لا ينجو الّا من كان فيها ، كذلك لا ينجو الزّاهدون الّا بالورع . 21 يا احمد ما عرفني عبد وخشع لي الّا وخشعت له . 22 يا احمد ، الورع يفتح على العبد أبواب العبادة فيكرم به عند الخلق
نهج الخطابة — صفحة 315
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣١٥