فإذا استيقن العبد لا يبالي كيف أصبح بعسر أم بيسر وإذا كان العبد في حالة الموت يقوم على رأسه ملآئكة بيد كلّ ملك كأس من ماء الكوثر وكأس من الخمر ، يسقون روحه حتّى تذهب سكرته ومرارته ويبشّرونه بالبشارة العظمى ويقولون له طبت وطاب مثواك انّك تقدم على العزيز الحكيم الحبيب القريب ، فتطير الرّوح من أيدي الملائكة فتصعد إلى اللّه تعالى في اسرع من طرفة العين ولا يبقى حجاب ولا ستر بينها وبين اللّه تعالى
نهج الخطابة — صفحة 317
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣١٧