ولامرنّ ريحا من الرّياح الّتى تحت العرش فلتحملنّ جبال من الكافور والمسك الازفر فلتصيرنّ وقودا من غير النّار فلتدخلنّ به ، ولا يكون بيني وبين روحه ستر فأقول له عند قبض روحه : مرحبا واهلا بقدومك علىّ ، اصعد بالكرامة والبشرى والرّحمة والرّضوان وجنّات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها ابدا انّ اللّه عنده اجر عظيم فلو رايت الملائكة كيف يأخذ بها واحد ويعطيها الاخر
نهج الخطابة — صفحة 306
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٠٦